Skip to content

حياة الصحابة قصة الأنصار في غزوة حنين وما قاله ﷺ في صفتهم

حياة الصحابة

محمد يوسف الكاندهلوي

Printed page ١/ ٤٨١

الهيثمي: رجال أحمد رجال الصحيح غير محمد بن إسحاق، وقد صرح بالسماع - انتهى. وأخرجه أيضاً ابن أبي شيبة من حديث أبي سعيد ﵁ بطوله بمعناه كما في الكنز. وأخرج البخاري شيئا من هذا السياق من حديث عبد الله بن زيد بن عاصم ﵁ كما في البداية؛ وبن أبي شيبة أيضاً كما في الكنز.

وأخرج الطبرني من حديث السائب بن يزيد ﵁: أن رسول الله ﷺ قسم الفيء الذي أفاء الله بحُنين من غنائم هوازن، فأحسن، فأفشى في أهل من قريش وغيرهم، فغضبت الأنصار. فلما سمع بذلك النبي ﷺ أتاهم في منازلهم، ثم قال: «من كان ها هنا من الأنصار فليخرج إلى رحله» . ثم تشهَّد رسول الله ﷺ فحمد الله ﷿، ثم قال: «يا معشر الأنصار: قد بلغني من حديثكم في هذه المغانم التي آثرت بها أُناساً أتألّفهم على الإِسلام لعلهم أن يشهدوا بعد اليوم، وقد أدخل الله قلوبهم الإِسلام، ثم قال: يا معشر الأنصار، ألم يمنّ الله عليكم بالإِيمان، وخصَّكم بالكرامة، وسماكم بأحسن الأسماء أنصارَ الله وأنصارَ رسوله؟ ولولا الهجرة لكنت أمرأً من الأنصار، ولو سلك الناس وادياً وسلكتم وادياً لسلكت واديكم؛ أفلا ترضَوْن أن يذهب الناس بالشاء والنعم والبعير، وتذهبون برسول الله ﷺ. فلما سمعت الأنصار قول رسول الله ﷺ قالوا: رضينا. قال: أجيبوني فيما قلت. قالت