Skip to content

حياة الصحابة قدومه ﵇ المدينة ونزوله بقباء وفرح أهل المدينة بقدومه

حياة الصحابة

محمد يوسف الكاندهلوي

Printed page ١/ ٤١٧

ويقول:

لا هُمَّ إن الأجرَ أجرُ الآخره

فارحمِ الأنصار والمهاجره

فتمثل بشعر رجل من المسلمين لم يُسمَّ لي. قال ابن شهاب: ولم يبلغنا في الأحاديث أن رسول الله ﷺ تمثل ببيت شعر تام غير هذه الأبيات - هذا لفظ البخاري. وقد تفرّد بروايته دون مسلم، وله شواهد من وجوه أُخر. كذا في البداية.

وأخرجه أحمد عن أنس بن مالك ﵁ قال: إِني لأسعى في الغِلْمان يقولون: جاء محمد، فأسعى ولا أرى شيئاً. ثم يقولون: جاء محمد، فأسعى ولا أرى شيئاً؛ قال: حتى جاء رسول الله ﷺ وصاحبه أبو بكر ﵁، فَكَمَنَّا في بعض خِرَاب المدينة. ثم بعثا رجلاً من أهل البادية يؤذِن بهما الأنصار، فاستقبلهما زُهَاء خمس مائة من الأنصار حتى انتهوا إليهما، فقالت الأنصار: إنطلقا آمنين مطاعَين، فأقبل رسول الله ﷺ وصاحبه بين أظهرهم. فخرج أهل المدينة حتى إنَّ العواتق لفوق البيوت يتراأينه يقلن: أيهم هو؟ أيهم هو؟ فما رأينا منظراً شبيهاً به. قال أنس: فلقد رأيته يوم دخل علينا ويوم قُبض؛ فلم أرَ يومين شبيهاً بهما. ورواه البيهقي. بنحوه. كذا في البداية.

وأخرج البيهقي عن بن عائشة ﵄ يقول: لما قدم رسول الله ﷺ المدينة