Skip to content

حياة الصحابة إرسال ثقيف عبد يا ليل بن عمرو وفدا إليه ﵇ وخبرهم معه

حياة الصحابة

محمد يوسف الكاندهلوي

Printed page ١/ ٢١٦

رسول الله ﷺ فأنزلهم المسجد ليكون أرقَّ لقلوبهم، فاشترطوا على رسول الله ﷺ أن لا يحشروا ولا يعشّروا، ولا يُجبَوا، ولا يستعمل عليهم غيرهم. فقال رسول الله ﷺ «لكم أنْ لا تُحشروا، ولا تجبوا، ولا يستعمل عليكم غيركم، ولا خير في دين لا ركوع فيه» . وقال عثمان بن أبي العاص: يا رسول الله، علِّمني القرآن واجعلني إمام قومي. وقد رواه أبو داود أيضاً.

وأخرج أبو داود أيضاً عن وَهْب سألت جابراً ﵁ عن شأن ثقيف إذ بايعتْ، قال: اشترطتْ على رسول الله ﷺ أن لا صدقة عليها ولا جهاد، وأنه سمع رسول الله ﷺ يقول بعد ذلك: «سيتصدَّقون ويجاهدون إذا أسلموا» - انتهى من البداية مختصراً.

وأخرج أحمد وأبو داود، وابن ماجه عن أوس بن حذيفة ﵁ قال: قدمنا على رسول الله ﷺ في وفد ثقيف، قال: فنزلت الأحلاف على المغير بن شعبة ﵁، وأنزل رسول الله ﷺ بني مالك في قبة له، كل ليلة يأتينا بعد العشاء يحدِّثنا قائماً على رجليه حتى يراوح بين رجليه من طول القيام. فأكثر ما يحدثنا ما لقي من قومه من قريش، ثم يقول: «لا آسى، وكنَّا مستضعفين مستذلِّين بمكة. فلما خرجنا إلى المدينة كانت سجال الحرب بيننا وبينهم نُدال عليهم ويُدالون علينا» فلما كا نت ليلة أبطأ عنا الوقت