Skip to content

شرح زاد المستقنع - حمد الحمد كتاب الصلاة من صلاة التطوع إلى صلاة الخوف

شرح زاد المستقنع - حمد الحمد

حمد الحمد

Printed page ٧/ ٣٣

ودليله: ما ثبت في الصحيحين عن عائشة قالت: (لم يكن النبي ﷺ على شيء من النوافل أشد تعاهداً منه على ركعتي الفجر) وفي مسلم: (ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها)

ومن السنن المتصلة بركعتي الفجر:

فمن ذلك: أن المستحب له أن يقرأ بهما: ﴿قل يا أيها الكافرون﴾ و ﴿وقل هو الله أحد﴾ .

أو ﴿قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا ... ﴾ الآية من سورة البقرة. و ﴿قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء ... ﴾ الآية من سورة آل عمران.

فقد ثبت في مسلم أن النبي ﷺ كان يقرأ في ركعتي الفجر بـ: ( ﴿قل يا أيها الكافرون﴾ و ﴿وقل هو الله أحد﴾ ) .

وثبت فيه أيضاً أن النبي ﷺ يقرأ في الركعتين قبل صلاة الفجر، في الأولى بـ: ( ﴿قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا ... ﴾ الآية من سورة البقرة. و ﴿قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء ... ﴾ الآية من سورة آل عمران) (١) .

فالمستحب أن يفعل هذا تارة وهذا تارة.

كما أن المستحب له أن يقرأ بالسورتين في الركعتين بعد صلاة المغرب، فقد ثبت في سنن ابن ماجه بإسناد صحيح: أن النبي ﷺ: (كان يقرأ في الركعتين بعد صلاة المغرب بـ ( ﴿قل يا أيها الكافرون﴾ و ﴿وقل هو الله أحد﴾ )

ومن ذلك: أن يخففهما، فالسنة في سنة الفجر التخفيف، ففي الصحيحين عن عائشة قالت: (كان النبي ﷺ يخفف الركعتين اللتين قبل صلاة الصبح حتى إني أقول أقرأ بأم الكتاب) وهذا من باب المبالغة.

ومن ذلك: أن يضطجع على شقه الأيمن بعد هذه السنة أو أن يتحدث مع أهل أو غيرهم.

أما دليل ذلك ما ثبت في الصحيحين عن عائشة قالت: (كان النبي ﷺ إذا صلى ركعتي الفجر اضطجع على شقه الأيمن)