Skip to content

شرح زاد المستقنع - حمد الحمد كتاب الصلاة من صلاة التطوع إلى صلاة الخوف

شرح زاد المستقنع - حمد الحمد

حمد الحمد

Printed page ٧/ ١٤

" وبارك لي فيما أعطيت " من الخير الديني والدنيوي، اجعله لي مباركاً من علم نافع أو رزق دنيوي.

" وقني شر ما قضيت ": أي قني المقضيات التي فيها شر والشر يُنسب إلى مقضيات الله لا إلى فعله كما في الحديث: (والشر ليس إليك)

" إنك تقضي ولا يُقضى عليك ": وفي رواية: " فإنك تقضي ... " وزاد ابن خزيمة بعده: (لا منجى منك إلا إليك)

وقوله: " اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك " ثابت عند الأربعة بإسناد صحيح من حديث علي أن النبي ﷺ كان يقول في وتره ...

أما قوله: " اللهم صل على محمد وآل محمد " فقد روى النسائي بسنده أن النبي ﷺ قال في حديث تعليمه للحسن: " اللهم صل على النبي" لكن الحديث إسناده ضعيف، فلا يثبت ذلك عن النبي ﷺ.

لكن فعله حسن لثبوته عن أُبي بن كعب كما عند ابن خزيمة فقد صح عنه في ابن خزيمة أنه كان يقول في آخر قنوته: " اللهم صل على آل محمد " فعلى ذلك هو مستحب لفعل هذا الصحابي له.

قال: (ويمسح وجهه بيديه)

كما روى الترمذي من حديث عمر أن النبي ﷺ: (كان إذا رفع يديه في الدعاء لا يحطهما حتى يمسح بهما وجهه) .

لكن الحديث إسناده ضعيف لا يثبت عن النبي ﷺ.

- لذا ذهب الإمام أحمد في رواية أخرى عنه: إلى أنه لا يشرع له ذلك لضعف الحديث فيه. وهذا هو الراجح؛ لأن الحديث الوارد فيه ضعيف.

وهذه المسألة متضمنة لرفع اليدين وأنه يستحب له ذلك في دعاء قنوت الوتر، وهذا ظاهر لأنه من جنس الدعاء في قنوت النوازل.

وقد ثبت في مسند أحمد – في قنوت النبي ﷺ – للنوازل: (أنه كان يرفع يديه) ففيه مشروعية رفع اليدين لثبوت ذلك في قنوت النوازل.