Skip to content

شرح زاد المستقنع - حمد الحمد كتاب الأطعمة للحمد

شرح زاد المستقنع - حمد الحمد

حمد الحمد

Printed page ٢٩/ ٢٨

فإن قيل:- فما الجواب عما روى أبو داود أن النبي ﷺ قال (إذا أرسلت الكلب وذكرت اسم الله فكل وإن أكل)

فالجواب أنه من حديث عمرو الأودي وهو مقارب الحديث كما قال ذلك الإمام أحمد لكن هنا خالف هذا الحديث المتفق عليه وكان حديثه منكراَ فعلى ذلك الحديث منكر لا يصح ٠

قال] : الراجح التمسيه عند إرسال السهم أو الجارحه [.

أو قبيله بزمن يسير غرفاً لقوله ﷺ (إذا رميت سهما فأذكر اسم الله) ، وقال ﷺ (إذا أرسلت كلابك المعلمه وذكرت اسم الله)

قال] : فإن تركها عمدا أو سهوا لم يبح [٠

اذن في الصيد ان تركها سهواً فانه لا يباح، فقد فرقوا بين التسميه على الصيد وبين التسميه على الذبيحه.

قالوا: الفرق بينهما،١- التسميه على الذبيحه يسامح فيها لان الذبح وقع في محله فقد قطع الحلقوه والمرىء فكان الذبح في محله.

واما الصيد فليس في محله فانه قد يضربها في بطنها او ظهرها فتموت بذلك فليس الذبح في محله فلم يتسامح فيه.

-وعن الامام أحمد وهو قول الأحناف والمالكيه:- أن السهو كذلك هنا معفى عنه كما يعفى في الذبيحه.

قال الشيخ عبد الرحمن السعدي:" والصواب التسوية بين النسيان والجهل في ترك التسميه على الذبائح والصيد لعدم الفارق بينهما ولان الشارع قد سوى بينهما بعدم المؤاخذه "

والصحيح هو هذا القول لعدم الفارق بين الذبيحه والصيد في هذا الباب بل الصيد أولى لأن الصيد يتسامح فيه.

ولذا انه اذا سمى على الآله او على الكلب – فصاد ولو كان الصيد شئاً آخر غير الذي أرسل اليه فانه يجزئ.

وكذلك لا يد فى الذبيحه ان يكون ذلك بقطع الودجين كما تقدم (انظر الدرس السابق) واما هنا فاالأمر يتسامح فيه، فدل على ان الصيد يتسامح فيه وأيضا في الغالب يكون النسيان، فانه قد يتبع الصيد فيغفل عن التسميه، ومن تتبع الصيد غفل.