قالوا: فقد خصص النبي ﷺ الماء بالذكر، واستدلوا كذلك بالحديث المتفق عليه في أمر النبي ﷺ أن يهراق على بول الأعرابي ذنوباً من ماء) (١) متفق عليه.
قالوا: فخصص النبي ﷺ كذلك الماء بالذكر.
ـ وذهب فقهاء الأحناف: إلى أن الماء ليس فقط هو المزيل للنجاسة، بل أي شيء تزول به النجاسة؛ فإن المحل يطهر، كأن يزول بالتراب أو بمرور الزمن ونحو ذلك مما تزول به النجاسة بالشمس وغير ذلك، فمتى زالت النجاسة ولم يبق لها أثر يمكن إزالته فإنها حينئذ تطهر، وهذا هو القول الراجح.