التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة - السفر الثالث - ط الفاروق
وَقَدْ كُنْتُ فِي الْحَرْبِ ذَا تُدْرَإِ ... فَلَمْ أُعْطَ شَيْئًا وَلَمْ أُمْنَعِ
إِلَاّ أَبَابِيْل مِنْ جِزْيَةٍ ... حَدِيدًا قَوَائِمُه الأَرْبَعِ
وَمَا كُنْتُ دُونَ امْرِئٍ مِنْهُمَا ... وَمَنْ تَضَعِ الْيَوْمَ لَا يُرْفَعِ
١٥٤٩- غير أنَّ ابن إِسْحَاقَ قَالَ:
إلا أفائل أعطيتها ... عديدَ قوائِمِه الأربع
وخالف ابن عُيَيْنَة.
١٥٥٠- قَالَ ابن إِسْحَاقَ: ثم خرج رَسُولَ اللَّهِ ﷺ من الجعرانة معتمرا، فلما فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ من عمرته انصرف راجعا إِلَى الْمَدِيْنَة، واستخلف عَتَّاب بن أسيد على مَكَّة، وخَلَّفَ معاذ بن جبل يفقه الناس في الدين ويعلمهم القرآن، وكانت عمرة رَسُول اللَّهِ ﷺ في ذي القعدة، فقدم رَسُول اللَّهِ ﷺ الْمَدِيْنَة في بقية ذي القعدة، أو في أول ذي الحجة، وحج الناس تلك الحجة على ما كانت العرب تحج عَلَيْهِ، وحج تلك السنة بالمُسْلِمين: عَتَّاب بن أسيد