Skip to content

التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة - السفر الثالث - ط الفاروق ثم دخلت سنة ثمان

التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة - السفر الثالث - ط الفاروق

ابن أبي خيثمة

Printed page ٢/ ٢٣

أَمَا تَذْكُرُ الرَّجُلَ الَّذِي وَثَبَ إِلَى النَّبِيّ ﷺ مِنْ سُورِ الطَّائِفِ؟ قَالَ: بَلَى فرحَّب بِي.

١٥٤٤ - وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بن الْمُنْذِر، قال: حدثنا مُحَمَّد بْن فُلَيْح، عَنْ مُوسَى بْن عُقْبَة، عَنِ الزُّهْرِيّ، قَالَ: ثم انصرف رَسُول اللَّهِ ﷺ مِنَ الطَّائِفِ فِي شَوَّالٍ إِلَى الْجِعْرَانَةِ، وَمَعَهُ السَبْي، وَقَدِمَتْ عَلَيْهِ وُفُودُ هَوَازِنَ مُسْلِمين.

١٥٤٥- حَدَّثَنَا ابْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: أخبرنا إِبْرَاهِيمُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثُمَّ سَارَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى الطائف حِينَ فَرَغَ مِنْ حَنِينٍ، ثُمَّ خرج النَّبِيّ ﷺ حِينَ انْصَرَفَ عَنِ الطَّائِفِ حَتَّى نَزَلَ الْجِعْرَانَةَ بِمَنْ مَعَهُ مِنَ المُسْلِمين، وَكَانَ قَدْ قَدِمَ وَفْدُ هَوَازِنَ.

١٥٤٦- قَالَ غيره: فغنم منها أموال هوازن وسباياها وأعطى الْمُؤَلَّفَة قلوبهم.

١٥٤٧- وهذه تسمية الْمُؤَلَّفَة قلوبهم:

أسماها مُحَمَّد بن إسحاق:

أبو سفيان بن حرب، وابنه مُعَاوِيَة، وحكيم بن حزام، والنضر بن الحارث بن كلدة بن عَلْقَمَة - أخا بني عَبْد الدَّار، والعلاء الثَّقَفِيّ - حليف بني زهرة، والحارث بن هشام، وصفوان بن أمية، وسُهَيْل بن عَمْرو، وحويطب بْن عَبْد العزى بْن أبي قيس، وعُيَيْنَة بن حصن بن حذافة بن بدر، والأقرع بن حابس بن مقيس التميمي، ومالك بن عوف النضري.

أعطى كل رجل من هؤلاء مئة بعير.

وأعطى دون المئة رجالا من قريش؛ منهم:

مَخْرَمَة بن نوفل الزُّهْرِيّ، وعُمَيْر بن وهب الجمحي، وهشام بن عَمْرو - أخا بني عامر بن لُؤَيّ ـ