Skip to content

التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة - السفر الثالث - ط الفاروق ثم دخلت سنة خمس من التاريخ

التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة - السفر الثالث - ط الفاروق

ابن أبي خيثمة

Printed page ٢/ ١١

كما حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد بْنِ أيوب، قال: حدثنا إِبْرَاهِيم بْن سَعْد، عَنِ ابْن إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ رَاشِدٍ، مَوْلَى حَبِيبِ بْنِ أَبِي أَوْسٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي أَوْسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرو بن العاصي، قَالَ: لَمَّا انْصَرَفَ مَعَ الأَحْزَابِ عَنِ الْخَنْدَقِ قَدِمْنَا عَلَى النَّبِيّ ﷺ فَتَقَدَّمَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فأَسْلَم وَبَايَعَ ثُمَّ تَقَدَّمْتُ فَبَايَعْتُهُ وَانْصَرَفْتُ.

١٤٩٩- حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد، عَنْ إِبْرَاهِيم، عن ابن إِسْحَاقَ، قَالَ: وقد حدثني من لا أتهم أن عُثْمَان بن طلحة بن أبي طلحة كان معهما أَسْلَم حين أَسْلَما.

١٥٠٠- وقال ابن إِسْحَاقَ: وكان فتح بني قريظة في ذي القعدة، أو في صدر ذي الحجة، وولي الحجة المشركون.

ويقال: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ تزوَّج أم حبيبة بنت أبي سفيان في هذه السنة.

إلا أن الأثرم زعم عن أبي عُبَيْدَة أن النَّبِيّ ﷺ تزوجها سنة ستٍّ من التاريخ