Skip to content

مآثر الإنافة في معالم الخلافة فكتب على الرضى تحته

مآثر الإنافة في معالم الخلافة

القلقشندي

Printed page ٢/ ٣٣٥

أَكْثَم والبشر بن الْمُعْتَمِر وَحَمَّاد بن النُّعْمَان فِي شهر رَمَضَان سنة إِحْدَى وَمِائَتَيْنِ

ثمَّ كتب فِيهِ من حضر من هَؤُلَاءِ وَهَذِه صُورَة كتابتهم فِيهِ

فَكتب الْفضل بن سهل وَزِير الْمَأْمُون مَا صورته

رسم أَمِير الْمُؤمنِينَ أَطَالَ الله بَقَاءَهُ قِرَاءَة مَضْمُون هَذَا الْمَكْتُوب ظَهره وبطنه بحرم سيدناا رَسُول الله ﷺ بَين الرَّوْضَة والمنبر على رُؤُوس الأشهاد ومرأى ومسمع من وُجُوه بنى هَاشم وَسَائِر الْأَوْلِيَاء والأجناد وَهُوَ يسْأَل الله أَن يعرف أَمِير الْمُؤمنِينَ وكافة الْمُسلمين بركَة هَذَا الْعَهْد والميثاق بِمَا أوجب أَمِير الْمُؤمنِينَ الْحجَّة بِهِ على جَمِيع الْمُسلمين وأبطل الشُّبْهَة الَّتِى كَانَت اعترضت آراء الْجَاهِلين ﴿مَا كَانَ الله ليذر الْمُؤمنِينَ على مَا أَنْتُم عَلَيْهِ﴾