ودخل بغداد وقرأ على جماعة من المشايخ آخرهم ابن رضوان وابن النزلى وقرأ الفقه على مذهب ابى حنيفة، والكلام على ابى الحسين البصرى /وغيره، وتقدم فيه وفى النحو ومعانى القرآن وصار صاحب اختيار فى الكلام، وكان آخر من يعرف الأنساب ولم ار مثله، ووجدت سماعاته وكان يمتنع من التحديث، واخبرنى ابو محمد ابن التميمى ان اصل ابن بطة بمعجم البغوى وقع عنده وفيه سماعه وأنه قرأه لولديه عليه * وذهب بموته علم العربية من بغداد (١).