جئتها عالماً وطالب علم فتلقتك في الحشى والعيون) (٢).
قالوا عنه:
قال العلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين (٣) ﵀: "تأثرتُ بمنهاج الشيخ محمد رشيد رضا ﵀ لأنهُ جيدٌ في عقدِ المسائل، وفي إتحافِهِ الفكريِ، وإن كان عليه بعض ما أخطأ فيه ولا أحد يسلَم إلا المعصومُ" (٤).
وقال المحدث الشيخ محمد ناصر الدين الألباني (٥) ﵀: "السيد محمد رشيد رضا ﵀ له فضل كبير على العالم الإسلامي، بصورة عامة، وعلى السلفيين منهم بصورة خاصة، ويعود ذلك إلى كونه من الدعاة النادرين الذين نشروا المنهج السلفي في سائر أنحاء العالم بوساطة مجلته المنار" (٦).