فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الأولى
(٢) ما هي أعمال الشرك الأكبر وأعمال الشرك الأصغر وأمثلة لكل منها؟
(٣) آية في القرآن الكريم يقول فيها المولى ﷿: بسم الله الرحمن الرحيم ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾ (١) صدق الله العظيم، وبعض المفسرين يقول بهذه الآية: إن الله ﷾ يغفر كل الذنوب بما فيها الشرك، فهل المقصود هنا الشرك الأصغر أو الأكبر أو كلاهما؟
ج: أولا: سلامك على رسول الله ﷺ مستقبلا قبره مشروع، وما حصل منك من أن عينيك كانتا تذرفان الدموع علامة خير، إذا كان عن حب الرسول ﷺ والعاطفة النبيلة نحوه، وكانت الخواطر التي تفاعلت في قلبك غير شركية، بأن كانت عن قيامه ﷺ بالدعوة وجهاده في سبيل الله وتحمله الأذى في سبيل إعلاء كلمة الحق ونصره ونحو ذلك من الخواطر التي لا غلو فيها.
أما الدعاء ورفع اليدين فيكون مع استقبال القبلة، ويجب أن يكون لله خالصا ولا يتحرى الدعاء عند القبر.
ثانيا: الشرك الأكبر: هو ما يخرج فاعله من الإسلام -والعياذ بالله- كالاستغاثة بالرسول ﷺ أو بغيره من الأموات