Skip to content

فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الأولى يومية المنار بنسبة رمضان

فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الأولى

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

Printed page ١/ ٦٣٣

ثالثا: المراد بقوله ﷺ: «إنا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب (١) » ، أوضحه صلوات الله وسلامه عليه في آخر هذا الحديث بقوله: «الشهر هكذا وهكذا (٢) » يعني: مرة تسعة وعشرين ومرة ثلاثين رواه البخاري.

رابعا: علم الحساب ومعرفة مطالع النجوم ليس من الكهانة ولا يحرم تعاطيه، لكنه لا يجوز أن يؤخذ به في أمر شرعي، كالصيام والحج ونحو ذلك. وليس هو من تعلم علم النجوم المرسوم المنهي عنه الذي عرفه شيخ الإسلام أحمد بن تيمية ﵀ بقوله: (التنجيم: هو الاستدلال بالأحوال الفلكية على الحوادث الأرضية) (٣) ، والخطابي ﵀ بقوله: (علم النجوم المنهي عنه: هو ما يدعيه أهل التنجيم من علم الكوائن والحوادث التي ستقع في مستقبل الزمان، كأوقات هبوب الرياح ومجيء المطر وتغيير الأسعار وما في معناها من الأمور التي يزعمون أنها تدرك معرفتها بسير الكواكب في مجاريها واجتماعها وافتراقها. يدعون أن لها تأثيرا في السفليات، وهذا منهم تحكم على الغيب وتعاط لعلم قد استأثر الله به لا يعلم الغيب سواه) (٤) .