Skip to content

فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الأولى الصلاة خلف منكر السنة ويفعل بعض البدع

فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الأولى

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

Printed page ١/ ٥٨٢

ومن أتاه وصدقه بما يقول من الكهانة فهو كافر أيضا؛ لما رواه أبو داود من حديث أبي هريرة ﵁، أن النبي ﷺ قال: «من أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد (١) » ﷺ (٢) ، ولما رواه أصحاب السنن والحاكم وصححه، عن أبي هريرة ﵁، أن النبي ﷺ قال: «من أتى عرافا أو كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد (٣) » ﷺ (٤) ... إلى غير ذلك من الأحاديث في كفر العرافين والكهان ومن صدقهم. وهؤلاء لا تجوز الصلاة وراءهم ولا تصح، وعلى من صلى وراءهم وهو يعلم أن يستغفر الله ويعيدها.

رابعا: على ولي أمر الأسرة أن يرشدها إلى ما فيه الخير والسعادة لها في دينها ودنياها، وأن يؤدبها بآداب الإسلام فإنها رعيته، وكل راع مسؤول عن رعيته، وقد بين ذلك رسول الله ﷺ فقال: «كلكم راع ومسؤول عن رعيته (٥) » . . . الحديث، وخاصة