فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الأولى
الحديث) . نقل صحيح يعرف ذلك بالرجوع إلى (ص ٣٣٧) و (ص ٣٤٧) من ج١ من [مجموع الفتاوى] .
والمراد بالحديث هنا: حديث توسل الأعمى بالنبي ﷺ واستشفاعه به أن يرد الله تعالى بصره، فقد رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه عن عثمان بن حنيف عن النبي ﷺ. وبين ابن تيمية ﵀ أنه على تقدير صحته فليس فيه دليل على التوسل بذات النبي ﷺ، بل فيه التوسل إلى الله بدعائه ﷺ ربه أن يرد إلى هذا الأعمى بصره.
وفيما يلي ما ذكره ابن تيمية من روايات الحديث وكلامه عليها لزيادة الإيضاح: (وقد روى الترمذي حديثا صحيحا عن النبي ﷺ أنه علم رجلا يدعو فيقول: «اللهم إني أسألك وأتوسل إليك بنبيك محمد نبي الرحمة، يا محمد يا رسول الله، إني أتوسل بك إلى ربي في حاجتي ليقضيها لي، اللهم شفعه في (١) » وروى النسائي نحو هذا الدعاء.
وفي الترمذي وابن ماجه عن عثمان بن حنيف: «أن رجلا ضريرا أتى النبي ﷺ فقال: ادع الله أن يعافيني، فقال: إن شئت دعوت، وإن شئت صبرت فهو خير لك، فقال: فادعه، فأمره أن