Skip to content

فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الأولى هدي الرسول ﷺ في زيارة القبور

فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الأولى

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

Printed page ١/ ٤٩٦

أو عالما، فإن كان عالما - فهو مشرك شركا أكبر يخرجه عن الإسلام، وإن كان جاهلا فإنه يبين له، فإن رجع إلى الحق فالحمد لله، وإن لم يرجع إلى الحق، فإنه كالعالم في الحكم، والأدلة على ذلك كثيرة، قال تعالى: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ (١) ﴿لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ﴾ (٢) ... إلخ السورة، وقال تعالى: ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ﴾ (٣) وفي الحديث القدسي: «من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه (٤) » وأما ما ذكره السائل من بناء بيت مزين ومزخرف على هذا القبر - فهذا لا يجوز، فإنه من تعظيم صاحب القبر تعظيما مبتدعا. ومن وصايا الرسول ﷺ لعلي بن أبي طالب ﵁ قوله ﷺ: «أن لا تدع صورة إلا طمستها ولا قبرا مشرفا إلا سويته (٥) » .

وثبت عنه ﷺ: «أنه نهى أن يجصص القبر، وأن يقعد عليه، وأن يبنى عليه (٦) » ، وأما الواجب على الفرد في ذلك فقد بينه