Skip to content

فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الأولى النبي ﷺ حي في قبره الحياة البرزخية

فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الأولى

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

Printed page ١/ ٤٨١

وقد صلى عليه الصحابة ﵃ صلاة الجنازة ووضعوه في لحده ﵊، ولا يكون ذلك وهو حي الحياة الدنيوية، وقد نزلت بهم أحداث ومشكلات ولم يستفتوه في أحداثهم ولا استشاروه في حل مشكلاتهم وهم في أشد الحاجة إلى ذلك، فدل على أن أجله قد انتهى، وأن الموت قد نزل به كغيره من البشر، وقد علم الصحابة ﵃ ذلك فأقاموا الخلفاء عنه تباعا واجتهدوا في شؤون دينهم ودنياهم على ضوء كتاب الله وسنة نبيهم ﷺ دون رجوع إليه واستشارة له وهو في قبره، والأصل في الأموات أنهم لا يسمعون كلام الناس، لكن روى الإمام أحمد وأبو داود بإسناد حسن عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: «ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد ﵇ (١) » . وبذلك تعلم أن الرجل الذي سألت عنه لا حرج عليه فيما ذهب إليه؛ عملا بهذا الحديث الشريف.

وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو ... عضو ... نائب رئيس اللجنة ... الرئيس

عبد الله بن قعود ... عبد الله بن غديان ... عبد الرزاق عفيفي ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز