Skip to content

فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الأولى فضل المشي لأداء الفرائض وانطباق ذلك على الحج

فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الأولى

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

Printed page ٦/ ٣٣١

يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾ (١) وقوله تعالى في السعي لصلاة الجمعة وما يتبعها من ذكر وسماع خطبة: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ (٢) .

وروى البخاري في صحيحه عن أنس بن مالك «أن بني سلمة أرادوا أن يتحولوا عن منازلهم فينزلوا قريبا من النبي ﷺ قال: فكره النبي ﷺ أن يعروا منازلهم فقال: ألا تحتسبون آثاركم (٣) » وقد بين مجاهد أن المراد بالآثار: الخطى إلى المساجد، وروى البخاري ومسلم من طريق أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: «من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له نزلا في الجنة كلما غدا أو راح (٤) » .

وروى البخاري في صحيحه عن أبي هريرة أن رسول الله