Skip to content

فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الأولى تأخير الصلاة عن وقتها أو تركها عمدا وما يترتب على ذلك

فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الأولى

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

Printed page ٦/ ٥٣

السؤال الأول من الفتوى رقم (٤٧٩١)

س١: قبل أربع سنوات كنا في رحلة ترفيهية وأثناء هذه الرحلة تركت صلاة (إما صلاة الظهر أو العصر) لا أتذكر الآن، علما بأنني تركتها تهاونا وتكاسلا مني، وأنا الآن نادم على ما ارتكبته من ذنب فأستغفر الله من كل ذنب وخطيئة، فماذا يجب علي وهل علي كفارة؟

جـ١: عليك أن تتوب إلى الله توبة صادقة ولا قضاء عليك، لأن ترك الصلاة المفروضة عمدا كفر أكبر لقول النبي ﷺ: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر (١) » وقوله ﷺ: «بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة (٢) » خرجه مسلم في صحيحه ولا كفارة في ذلك سوى التوبة النصوح.