Skip to content

فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الأولى تأخير الصلاة عن وقتها أو تركها عمدا وما يترتب على ذلك

فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الأولى

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

Printed page ٦/ ٣٨

تعالى في آخر الآية: ﴿وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا﴾ (١) الآية يعني لا ينقصكم من أجورها، فدل على أن معهم من الإيمان ما يقبل به أعمالهم فأما اسم الإسلام فلا ينتفي بانتفاء بعض واجباته أو إتيانه بعض المحرمات، وإنما ينتفي بالإتيان بما ينافيه بالكلية كترك الصلاة، كما في قوله ﷺ «لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة (٢) » أو أتى بناقض من نواقض الإسلام التي أوضحها أهل العلم في باب حكم المرتد. وأما الإيمان فإنه يكون إيمانا كاملا أو إيمانا ناقصا. فمن أتى بأركان الإيمان وأركان الإسلام وفعل الواجبات وترك المحرمات فهو المؤمن إيمانا مطلقا أي كاملا، ومن أتى بأركان الإيمان وأركان الإسلام وترك شيئا من الواجبات مع اعتقاد وجوبها، أو فعل شيئا من المحرمات مع اعتقاد تحريمها فهذا مؤمن إيمانا ناقصا. وأما الإحسان فقد بينه النبي ﷺ بقوله «أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك (٣) » ودرجة الإحسان أعلى من درجة الإسلام وأعلى من درجة