فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الأولى
Printed page ٤/ ٢٢٤
وخرجه أبو عيسى الترمذي، وقال: هذا حديث حسن (١) .
وقال عبد الله بن عباس ﵄: سألت علي بن أبي طالب ﵁: لم لم يكتب في براءة (بسم الله الرحمن الرحيم) ؟ قال: (لأن بسم الله الرحمن الرحيم أمان، وبراءة نزلت بالسيف ليس فيها أمان) . وروي معناه عن المبرد، قال: ولذلك لم يجمع بينهما فإن (بسم الله الرحمن الرحيم) رحمة، و (براءة) نزلت سخطة. ومثله عن سفيان، قال سفيان بن عيينة: إنما لم تكتب في صدر هذه السورة (بسم الله الرحمن الرحيم) ؛ لأن التسمية رحمة، والرحمة أمان، وهذه السورة نزلت في المنافقين وبالسيف، ولا أمان للمنافقين (٢) .