فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الأولى
ذكر ذلك خير لنا لبينه الحكيم العليم وما كان ربك نسيا، ولم يثبت في تفصيل أحواله حديث عن النبي ﷺ فيما نعلم، ولو كان فيه خير لأوحى به اللطيف الخبير إلى رسوله ﷺ ليبلغه الناس رحمة بهم، وقد نقل ابن كثير في تفسير هذه الآية عن الثوري عن أبي سعيد عن عكرمة عن ابن عباس ﵄ أنه قال: (إن ضرب موسى الحجر بعصاه كان في التيه، فصار اثنتي عشرة عينا من ماء، لكل سبط منهم عين يشربون منها) ، ونقل عن مجاهد نحوه (١) .
وبالجملة فالخير للمسلم الاستغناء بما ذكر الله تعالى، أو ثبت في السنة، ولا يخوض فيما لم يثبت فيه نص من ذلك عن النبي ﷺ.
وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... نائب رئيس اللجنة ... الرئيس
عبد الله بن قعود ... عبد الرزاق عفيفي ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز