Skip to content

فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الأولى تحسين الصوت في القرآن والأذان

فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الأولى

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

Printed page ٤/ ٣٧

بهما فذلك حسن، قال ابن القيم ﵀: كان ﷺ يحب حسن الصوت بالأذان والقرآن ويستمع إليه، وثبت عنه ﷺ أنه قال: «ما أذن الله لشيء كإذنه لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن ويجهر به (١) » متفق عليه، ولقوله ﷺ: «زينوا القرآن بأصواتكم (٢) » رواه أحمد وأصحاب السنن إلا الترمذي وابن حبان والحاكم عن البراء، وزاد الحاكم: «فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا (٣) » .

قال بعض أهل العلم: معنى يتغنى بالقرآن: يحسن قراءته ويترنم به ويرفع صوته به، كما قال أبو موسى للنبي ﷺ: لو علمت أنك تسمع قراءتي لحبرته لك تحبيرا (٤) وأما أداؤهما بالألحان والغناء فذلك غير جائز، قال ابن قدامة ﵀ في كتابه [المغني] : (وكره أبو عبد الله القراءة بالألحان وقال: هي بدعة. . .) إلى أن قال: