Skip to content

فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الأولى شفاعة النبي ﵇ ثابتة في القرآن

فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الأولى

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

Printed page ٣/ ٤٧٢

السؤال السادس من الفتوى رقم (٩١٨٤) :

س٦: كيف يشفع النبي ﷺ لأمته عند ربه يوم القيامة، وكيف يشفع الصحابة والصالحون والملائكة للمذنبين وحديث: «شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي (١) » ، هل صحيح السند وما معناه إن صح الحديث؟

ج٦: شفاعة النبي ﷺ وشفاعة الصالحين يوم القيامة ثابتة في القرآن، وقد وردت فيها أحاديث صحيحة تفسر ما جاء في القرآن، ومنها الحديث الذي أشرت إليه في سؤالك وهي أنواع. قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن ﵀ في كتاب [فتح المجيد] : (وذكر أيضا ﵀ يعني ابن القيم - أن الشفاعة ستة أنواع: الأول: الشفاعة الكبرى التي يتأخر عنها أولوا العزم عليهم الصلاة والسلام حتى تنتهي إليه ﷺ فيقول: أنا لها، وذلك حين يرغب الخلائق إلى الأنبياء ليتشفعوا لهم إلى ربهم حتى يريحهم من مقامهم في الموقف، وهذه شفاعة يختص بها لا يشركه فيها أحد.