Skip to content

فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الأولى نزول عيسى ﵇ آخر الزمان

فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الأولى

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

Printed page ٣/ ٣٠٨

وابن مسعود وعثمان بن أبي العاص وأبي أمامة والنواس بن سمعان وعبد الله بن عمرو بن العاص ومجمع بن جارية وحذيفة بن أسيد ﵃، وفيها دلالة على صفة نزوله ومكانه إلخ) اهـ.

ومن هذه الأحاديث ما رواه أبو هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: «والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكما مقسطا فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويفيض المال حتى لا يقبله أحد قال أبو هريرة (اقرؤوا إن شئتم) الآية (٢) » ، وفي رواية عنه: أن النبي ﷺ قال: «كيف أنتم إذا نزل فيكم ابن مريم وإمامكم منكم (٣) » ، وثبت في الصحيح أيضا: أن جابر بن عبد الله ﵄ سمع النبي ﷺ يقول: «لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة، قال: فينزل عيسى ابن مريم ﵇ فيقول أميرهم: تعال صل لنا، فيقول: لا، إن بعضكم على بعض أمراء، تكرمة الله هذه الأمة (٤) » فدلت الأحاديث على نزوله آخر الزمان، وعلى أنه يحكم بشريعة نبينا محمد ﷺ، وعلى أن إمام هذه الأمة في الصلاة وغيرها أيام نزوله من هذه الأمة لا مجال فيها للشك، وليس هناك منافاة بين نزوله وبين ختم النبوة بنبينا محمد ﷺ حيث لم يأت عيسى ﵇ بشريعة جديدة،