Skip to content

فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الأولى رمي ابن تيمية بالتجسيم

فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الأولى

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

Printed page ٣/ ٢٢٧

يرمون من خالفهم فيما تأولوه من الصفات بأنه مجسم، ونظرا إلى أن التجسيم لم يرد في النصوص نفيه ولا إثباته، فلا يجوز للمسلم نفيه ولا إثباته؛ لأن الصفات توقيفية.

وأما حديث أبي هريرة ﵁ عند أبي داود: «ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد ﵇ (١) » فسبق منا فتوى في معنى هذا الحديث رقم ٤٣٨٣ هذا نصها:

س: في حياة النبي ﷺ، أكان النبي ﷺ حيا في قبره الشريف بإعادة الروح في الجسد والبدن (العنصرية) بحياة دنيوية حسية، أو حيا في أعلى عليين بحياة أخروية برزخية بلا تكليف، كما قال النبي ﷺ حين حضره الموت: «اللهم بالرفيق الأعلى (٢) » ، وجسده المنور الآن كما وضع في قبر بلا روح، والروح في أعلى عليين، واتصال الروح بالبدن والجسد المعطر عند يوم القيامة كما قال الله تعالى: ﴿وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾ (٣) .

ج: إن نبينا محمدا ﷺ حي في قبره حياة برزخية يحصل بها التنعم في قبره بما أعده الله له من النعيم جزاء له على أعماله العظيمة الطيبة التي قام بها في دنياه عليه من ربه أفضل الصلاة والسلام، ولم تعد إليه روحه ليصير حيا كما كان في دنياه، ولم تتصل به وهو في قبره اتصالا يجعله حيا كحياته يوم القيامة، بل