فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الأولى
فتوى رقم (٩٩٩) :
س: مضمون السؤال أنه وصل إليه ورقة تتضمن أن الشيخ أحمد خادم الحجرة النبوية رأى النبي ﷺ لما تهيأ للنوم وأنه أخبره بكثرة الفساد في الناس، وأخبره أنه يموت من أمته كل جمعة مائة وستون ألفا على غير الإسلام، وأخبره ببعض أمارات الساعة وقرب قيامها، وأمره أن يعلن الوصية للناس، وأخبره بالعدة الجميلة لمن يصدقها ويجتهد في نشرها وبالوعيد لمن يكذبها ويكتمها ولا يبلغها الناس ... إلخ ما ذكر في الرؤيا.
ج: من الممكن عقلا، الجائز شرعا أن يرى المسلم في منامه النبي ﷺ على هيئته وصورته التي خلقه الله عليها، فتكون رؤيا حقا، فإن الشيطان لا يتمثل به؛ لقوله ﷺ: «من رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل بي (١) » رواه الإمام أحمد والبخاري من طريق أنس ولكن قد يكذب الإنسان فيدعي زورا أنه رأى النبي ﷺ على صورته التي خلقه الله عليها، والتي نقلت إلينا نقلا صحيحا، وقد يرى في منامه شخصا على غير الصفة الخلقية