Skip to content

فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الأولى القول بأن السماوات والأرض خلقت من أجل الرسول ﵇ وحكم التبرك بتراب قبره

فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الأولى

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

Printed page ٣/ ١٦

والكعبة المشرفة ولكن يمنعني من ذلك ضيق المال ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها.

ج: أولا: إقامة مولد للرسول ﷺ بدعة لم يفعلها ﷺ لنفسه، ولم يفعلها أحد من خلفائه، ولا من صحابته له ﷺ ورضي الله عنهم، وقد صح عنه ﷺ أنه قال: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد (١) » .

ثانيا: ما ذكره بعض الناس من أن السماوات والأرض ما خلقت إلا من أجل الرسول ﷺ، وأن خلقه قبل آدم.. إلخ كل هذه الأقوال لا صحة لها، مع العلم بأنه سيد المرسلين وأفضل الخلق أجمعين، ولكن لا يجوز وصفه بشيء لم يثبت عن الله ولا عن رسوله ﷺ ولا عن أصحابه ﵃.

ثالثا: إذا زار الشخص الرسول ﷺ فإنه يأتي إلى القبر ويسلم على الرسول ﷺ وعلى صاحبيه أبي بكر وعمر ﵄، ولا يقف بعد ذلك للدعاء، ولا يمسك الشباك ليتبرك به؛ لأن ذلك بدعة.

رابعا: دعوى أن الشخص أحضر لكم ترابا من تراب قبر الرسول ﷺ دعوى كاذبة لا أصل لها؛ لأنه لا يستطيع أحد أن يأخذ من تراب قبره شيئا مطلقا، ولو قدر أنه فعله أحد لم يشرع التبرك به؛ لأن ذلك لا أصل له ولم يفعله أصحاب النبي ﷺ، وهم أعلم