فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الأولى
فإن الخير كل الخير في اتباعه والشر كل الشر في مخالفته. والاجتماع لذلك واتخاذه طريقة وعادة من البدع المحدثة، وقد قال ﷺ: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد (١) » متفق على صحته، وقال ﷺ: «إياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة (٢) » ، ومما ثبت عنه ﷺ من أذكار وأدعية الصباح والمساء ما رواه ابن عمر ﵄ قال: «لم يكن رسول الله ﷺ يدع هذه الكلمات حين يمسي وحين يصبح: اللهم إني أسألك العافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي واحفظني من بين يدي ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي (٣) » أخرجه النسائي وابن ماجه وصححه الحاكم، ومنها ما رواه أبو هريرة ﵁ قال: «كان رسول الله ﷺ إذا أصبح يقول: اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور، وإذا أمسى قال مثل ذلك إلا أنه قال: وإليك المصير (٤) »