Skip to content

فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الأولى حكم اتباع الطرق الصوفية المنتشرة بكثرة في عصرنا

فتاوى اللجنة الدائمة - المجموعة الأولى

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

Printed page ٢/ ٢٨٦

(هو-هو-هو....) أو ذكره بما لم يسم به نفسه مثل (آه-آه- آه ... ) مع الترنح والركوع والرفع منه والرقص وغير ذلك من الحركات المتكلفة، ومع أصوات مختلفة مصطنعة ونشيد وتصفيق أو ضرب بما يسمى: الباز أحيانا لضبط نغمات النشيد مع حركات وسكنات أصوات الذكر، وكل ذلك لم يثبت عن النبي ﷺ قولا ولا عملا ولا عرف عن خلفائه الراشدين ولا سائر صحابته ﵃، بل هو من محدثات الأمور.

وقد ثبت عن العرباض بن سارية ﵁ أنه قال: «وعظنا رسول الله ﷺ موعظة بليغة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون فقلنا: يا رسول الله، كأنها موعظة مودع فأوصنا، قال: أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد، وإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين عضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة (١) » رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن صحيح.

وكذلك القول فيما يسمى وردا مما ذكر في السؤال من الاستغفار والصلاة على النبي ﷺ فإن ذلك وإن كان جملا مفيدة وكان في أصله قربى وعبادة مشروعة إلا انه لم يثبت عن النبي ﷺ تخصيصه بالصباح ولا المساء ولا جعل له