Printed page ٢/ ٤٣٢
الوادي [من سفهاء قومه]، فإذا بهاتف يهتف بي:
ويحك، عذ بالله ذي الجلال … والمجد والعلياء والافضال (١)
ثم أتل آيات من الأنفال … ووحد الله ولا تبالي (٢)
قال فذعرت ذعرا شديدا ثم رجعت إلى نفسي فقلت:
يا أيها الهاتف ما تقول … أرشد عندك أم تضليل؟ (٣)
• بين هداك الله ما الحويل *
قال: فقال:
هذا رسول الله ذو الخيرات … بيثرب يدعو إلى النجاة
يأمر بالبر وبالصلاة … ويزع الناس عن الهنات (٤)
قال: قلت له: والله لا أبرح حتى آتيه. وأومن به، فنصبت رجلي في غرز راحلتي وقلت:
أرشدني أرشدني هديتا (٥) … لا جعت ما عشت ولا عريتا
ولا برحت سيدا مقيتا … لا تؤثر الخير الذي أتيتا (٦)