Skip to content

البداية والنهاية - ت شيري تزويجه ﵊ خديجة بنت خويلد

البداية والنهاية - ت شيري

ابن كثير

Printed page ٢/ ٣٦٠

النبوة فماتوا قبل البعثة. وأما بناته فأدركن البعثة ودخلن في الاسلام وهاجرن معه ﷺ قال ابن هشام: وأما إبراهيم فمن ماربة (١) القبطية التي أهداها له المقوقس صاحب إسكندرية من كورة أنصنا (٢) وسنتكلم على أزواجه وأولاده ﵊ في باب مفرد لذلك في آخر السيرة إن شاء الله تعالى وبه الثقة.

قال ابن هشام: وكان عمر رسول الله ﷺ حين تزوج خديجة خمسا وعشرين سنة فيما حدثني غير واحد من أهل العلم، منهم أبو عمرو المدني، وقال يعقوب بن سفيان كتبت عن إبراهيم بن المنذر حدثني عمر بن أبي بكر المؤملي حدثني غير واحد أن عمرو بن أسد زوج خديجة من رسول الله ﷺ وعمره خمسا وعشرين سنة وقريش تبني الكعبة. وهكذا نقل البيهقي عن الحاكم أنه كان عمر رسول الله ﷺ حين تزوج خديجة خمسا وعشرين سنة وكان عمرها إذ ذاك خمسا وثلاثين - وقيل خمسا وعشرين سنة - (٣).

وقال البيهقي:

باب ما كان يشتغل به رسول الله ﷺ قبل أن يتزوج خديجة

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنا أبو بكر بن عبد الله أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا سويد بن سعيد حدثنا عمرو بن أبي يحيى بن سعيد القرشي عن جده سعيد عن أبي هريرة. قال: قال رسول الله ﷺ: " ما بعث الله نبيا إلا راعي غنم " فقال له أصحابه وأنت يا رسول الله؟ قال: " وأنا رعيتها لأهل مكة بالقراريط " (٤) رواه البخاري (٥) عن أحمد بن محمد المكي عن عمرو بن يحيى به. ثم روى البيهقي من طريق الربيع بن بدر - وهو ضعيف (٦) - عن أبي الزبير عن