صيد الأفكار في الأدب والأخلاق والحكم والأمثال
Printed page ١/ ٥١٤
مبسوطة في كتب التأريخ, لا داعي لذكر تفاصيلها نظراً لشهرتها, ومن أراد التوسع فليرجع إلى مظانها من كتب التأريخ (١) .
وقد كان النبي محمد ﵌ في قومه من أول نشأته متحليياً بالأمانة, واشتهر بها, وفي ذلك يقول عمه أبو طالب موضحاً لأمانة الرسول ﵌ ومصدقاً وشاهداً له بها:
إن الأمين محمداً في قومه ... عندي يفوق منازل الأولاد (٢)
ويقول:
ولقد علمت بأن دين محمد ... من خير أديان البرية دينا (٣)
أما أحمد شوقي فهو يقول واصفاً لأمانة محمدٍ ﵌ ومنكراً على من أنكروا نبوئته بقوله:
لَقَّبتُموهُ أَمينَ القَومِ في صِغَرٍ ... وَما الأَمينُ عَلى قَولٍ بِمُتَّهَمِ
فالأمانة والثقة أساس المعاملات, والأمانة خلق قويم ودين مستقيم؛ دعا الإسلام إليها, وحث عليها, وكيف تستقيم أحوال البشرية بدون أدائها والحفاظ عليها؟