مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٢٣/ ١٣١
ولكن ألا يمكن أن يكون الأمر على العكس من ذلك؟ لقد شرط الله لنصرنا أن ننصره ﴿إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ﴾ (١) ووضع لنا قانونا أصدق من القوانين الرياضية ﴿فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا﴾ (٢) أي: لم تذروا الربا ﴿فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ (٣) ولو آمنا حق الإيمان بكلمات الله لكان لنا شأن آخر.
غير أن اليقين أضحى مريضا مرضا باطنا كثير الخفاء