Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية خلق الإحسان في الإسلام

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٢٢/ ٢٩٥

والجهاد في سبيل الله تعالى، هو من الإحسان. . قال رب العزة والجلال: ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ﴾ (١).

واتباع ما جاء به النبي العظيم محمد ﷺ هو من الإحسان قال تعالى: ﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ﴾ (٢) ﴿لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ﴾ (٣).

والعفو من الإحسان. . قال تعالى: ﴿فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ (٤).

والصبر من الإحسان. . قال تعالى: ﴿وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾ (٥).

ورعاية حقوق الوالدين والأقربين، والجيران والأصدقاء، والفقراء، والخدم، من أعظم ضروب الإحسان، وقد قرنها الله ﵎ بعبادته؛ ليلفت النظر إلى هذه الرعاية، وليؤكد هذه الحقوق. قال الله ﷻ: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا﴾ (٦).