Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية هل الإنسان يملك نفسه أو أن نفسه ملك لله فقط

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٢٢/ ٤٢

إجرائها فيه لمصلحة غيره، فإنه على تقدير فوات المصلحة أو حصول خطر في صورة المقيس عليه لا يتعدى ذلك نفسا واحدة أو عضوا منها، وفي صورة المقيس قد يتعدى إلى نفسين أو عضوين كل منهما في شخص. وقد سبق ذكر فتوى في هذا الموضوع من فضيلة الشيخ عبد الرحمن الناصر السعدي ﵀ (١)، هذا بالنسبة لأخذ جزء عضو من إنسان حي معصوم النفس والأعضاء، أما بالنسبة لأخذ عضو أو جزئه من ميت مسلم أو ذمي فقد سبق بيانه في آخر القسم الأول من هذا البحث (٢).

وقد سبق ذكر فتوى لفضيلة مفتي الديار المصرية - سابقا - الشيخ حسنين محمد مخلوف في مبحث نقل قرنية العين (٣).

وسبق أيضا في ص ١٨ نقل من المغني لابن قدامة ﵀ مع تلخيص له تحت عنوان مدى ملك الإنسان التصرف في نفسه أو في عضو من أعضائه يعتبر أصلا في الموضوع. وللدكتور عبد الكريم زيدان كلمة في استعمال أعضاء الميت في معالجة الحي نذكرها فيما يلي:

قال الدكتور عبد الكريم زيدان:

(استعمال أعضاء الميت في معالجة الحي).

قد تكون هنا ضرورة لاستعمال أعضاء الميت في علاج المريض