Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية هل الإنسان يملك نفسه أو أن نفسه ملك لله فقط

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٢٢/ ٣٣

عن أصحابنا جميعا من أهل العلم والسير أن عكرمة بن أبي جهل قتل يوم أجنادين شهيدا في خلافة أبي بكر الصديق ﵁، لا اختلاف بينهم في ذلك. وأما عياش بن أبي ربيعة فمات بمكة. وأما الحارث بن هشام فمات بالشام في طاعون عمواس سنة ثماني عشرة. وهكذا ذكر غير واحد في تاريخ وفاته. وقد روي أنه بقي إلى زمن عثمان ﵁. .) اهـ من ص ٣٤ - ٣٥ من جـ ٤ من الدر الثمين.

وقال أيضا (١): عياش بن أبي ربيعة بن المغيرة المخزومي، اختلف في تاريخ وفاته، فقيل: قتل يوم اليمامة في خلافة أبي بكر ﵄، وقيل: يوم اليرموك. قاله موسى بن عقبة. وقيل: في خلافة عمر ﵁. وقيل: مات بمكة. قاله أبو جعفر الطبري.

وقال ابن حجر (٢) ﵀: قال ابن أبي خيثمة: مات سهيل بالطاعون سنة ثماني عشرة، ويقال: قتل باليرموك. وقال خليفة: بمرج الصفر، والأول أكثر، وأنه مات بالطاعون، وأخرجه ابن سعد بإسناد له إلى أبي سعد بن فضالة وكانت له صحبة، قال: اصطحبت أنا وسهيل بن عمرو إلى الشام فسمعته يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «مقام أحدكم في سبيل الله ساعة من عمره خير من عمله عمرة في أهله (٣)». قال سهيل: فإنما أرابط حتى أموت ولا أرجع إلى مكة. قال:. . فلم يزل مقيما بالشام حتى مات في طاعون عمواس.