مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٢١/ ١٣١
فيه وبيان الشرك والتحذير منه. بل إنه ألف رسالة جمع فيها الأمور الشركية التي يزاولها الناس في عصره أسماها (المسائل التي خالف فيها رسول الله ﷺ أهل الجاهلية).
ويرد الشيخ على من حاول تبرير شركياته كدعاء الأنبياء والأولياء والاستغاثة بهم بأنه طلبا لشفاعتهم وجاههم عند الله يرد عليه بقوله: (إن هذا وقول الكفار سواء بسواء واقرأ عليه قول الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى﴾ (١) وقوله تعالى: ﴿وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ﴾ (٢).