Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية مقابلة مع سماحة الرئيس العام أجرتها صحيفة الراية السودانية

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٢٠/ ٣٠٨

هل يمكن أن نعرف رأيكم في مثل هذا العمل الذي يضم تيارات مثل هذه؟

الجواب: لا ريب أن التعاون بين المسلمين في محاربة المذاهب الهدامة والدعوات المضللة والنشاط التنصيري والشيوعي والإباحي من أهم الواجبات ومن أعظم الجهاد في سبيل الله؛ لقول الله ﷿: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ (١)، وقوله سبحانه: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ (٢)، وقال ﷿: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ (٣).

وفي الصحيحين عن سهل بن سعد ﵁ أن «النبي ﷺ بعث علي بن أبي طالب ﵁ إلى اليهود في خيبر، وأمره أن يدعوهم إلى الإسلام وأن يخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه، وقال له ﷺ: فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم (٤)». وفي صحيح مسلم عن أبي مسعود الأنصاري عن النبي ﷺ أنه قال: «من دل على خير فله مثل أجر فاعله (٥)»، وفي صحيحه أيضا عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص من أجورهم شيئا، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص من