مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ١٩/ ٢٧٦
فأما الآثار: فقول النبي-ﷺ: «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، عضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة (١)»، وما أشبه هذا من الآثار.
وأما الإجماع:
فإننا أجمعنا على أن السنة محمودة، والبدعة مذمومة، وكل واحدة من الطائفتين تدعي أنها هي السنية والأخرى هي المبتدعة، والسنة هي طريق الرسول ﷺ وصحابته ومن تبعهم.
والبدعة: ما أحدث في الدين بعدهم بدليل قوله: «وإياكم ومحدثات الأمور (٢)» إلى آخر الخبر، وقوله- ﵇: «شر الأمور محدثاتها (٣)»، وطريقتنا منقولة عن النبي-ﷺ وصحابته (٤) ومن تبعهم، وقولهم لم ينقل عن النبي-ﷺ، ولا عن صحابته، ولا عن أحد من التابعين.
وقيل: أول من قال به (٥) ابن كلاب فهو محدث في