Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية بطلان قول من ادعى أن القرآن اسم للمعنى

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١٩/ ٢٦٠

فإن قالوا: فقد قال الأخطل:.

إن الكلام [لفي] (١) الفؤاد وإنما ... جعل اللسان على الكلام دليلا

قلنا: سبحان الله، هذا من أعجب الأشياء وأظرفها، فإنهم تركوا قول الله تعالى، وقول رسوله-ﷺ، وقول أصحابه، وقول سائر الناس، وقول الشعراء، وقول أهل العربية [الذين] (٢) ذكروا حقيقة الكلام وشرحوه، وبينوا حده [لكلمة] (٣) نسبت إلى الأخطل النصراني الخبيث، لا تدري أصحيحة عنه أم متقولة.

وقد سمعت شيخنا أبا محمد بن الخشاب -رحمة الله عليه- وكان إمام أهل عصره في العربية، يقول: قد فتشت دواوين الأخطل العتيقة، فلم أجد هذا البيت فيها.

وقال أبو نصر السجزي: إنما قال الأخطل: إن البيان من الفؤاد، فحرفوه، وقالوا: إن الكلام، ثم لو صح ذلك فإنما سماه كلاما، مجازا.