Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية الجواب المفيد في حكم التصوير

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١٧/ ٣٦٥

«لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة (١)». متفق عليه. واللفظ لمسلم.

وخرج مسلم عن زيد بن خالد عن أبي طلحة مرفوعا قال: «لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا تماثيل (٢)».

وفي صحيح البخاري عن ابن عمر ﵄ عن النبي ﷺ: «أن جبريل ﵇ قال: لا ندخل بيتا فيه كلب ولا صورة (٣)».

وخرج مسلم عن عائشة وميمونة مثله.

وخرج مسلم أيضا عن أبي الهياج الأسدي قال: قال لي علي ﵁: ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله ﷺ أن لا تدع صورة إلا طمستها، ولا قبرا مشرفا إلا سويته. وخرج أبو داود بسند جيد عن جابر ﵁ «أن النبي ﷺ أمر عمر بن الخطاب زمن الفتح، وهو بالبطحاء، أن يأتي الكعبة فيمحوا كل صورة فيها، فلم يدخلها النبي ﷺ حتى محيت كل صورة فيها (٤)».

وخرج أبو داو الطيالسي في مسنده «عن أسامة قال: دخلت على رسول الله ﷺ في الكعبة ورأى صورا؟ فدعا بدلو من ماء فأتيته به فجعل يمحوها ويقول: قاتل الله قوما يصورون ما لا يخلقون» قال الحافظ: إسناده جيد.

قال: وخرج عمر بن شبه من طريق عبد الرحمن بن مهران، عن عمير مولى ابن عباس، «عن أسامة أن النبي ﷺ دخل الكعبة فأمرني فأتيته بماء في دلو، فجعل يبل الثوب ويضرب به على الصور ويقول: قاتل الله قوما يصورون ما لا يخلقون» اهـ.

وخرج البخاري في صحيحه عن عائشة: «أن النبي ﷺ لم يترك في بيته شيئا فيه تصاليب إلا نقضه (٥)». رواه الكشميهني بلفظ " تصاوير " وترجم عليه البخاري ﵀ بـ " باب نقض الصور " وساق هذا الحديث.