مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ١٧/ ٢٤٢
محسوسة، قال. الله تعالى: ﴿أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ﴾ (١).
وقال: ﴿لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَا مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ﴾ (٢).
وبان الشيء بيانا اتضح، فهو بين، قال الله تعالى في شأن النساء:
﴿وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ﴾ (٣). أي أن المرأة لا تكاد تستوفي ولا تبين عما في نفسها (٤).
فالبينة كل ما يبين الدعوى ويظهر المقصود، وهي حجة المدعي التي يثبت بها دعواه.
في الشرع:
ورد ذكر البينة في كثير من النصوص الشرعية منها.
«البينة أو حد في ظهرك (٥)» قاله ﷺ لهلال بن أمية حينما قذف زوجته.
وقوله ﷺ للأشعث بن قيس حين اختصم مع آخر في بئر: «بينتك أو يمينه (٦)».