Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية الشبه التي أثيرت حول دعوة الشيخ والرد عليها

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١٦/ ١٨٧

﴿إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ (١) بهتوه ﷺ بأنه يقول إن الملائكة وعيسى وعزيرا في النار فأنزل الله في ذلك ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ﴾ (٢) انتهى (٣) انتهى.

٥ - قالوا: إنه ينهى عن الصلاة على النبي ﷺ وأنه يقول لو أن لي أمرا هدمت قبة النبي ﷺ وأنه يتكلم في الصالحين وينهى عن محبتهم.

وقد أجاب الشيخ عن ذلك بقوله: هذا كذب وبهتان افتراه علي الشياطين الذين يريدون أن يأكلوا أموال الناس بالباطل (٤).

٦ - قالوا: إنه يكفر جميع الناس إلا من اتبعه وأن أنكحتهم غير صحيحة.

وقد أجاب الشيخ عن ذلك بقوله: يا عجبا كيف يدخل هذا في عقل عاقل وهل يقول هذا مسلم، إني أبرأ إلى الله من هذا القول الذي ما يصدر إلا من مختل العقل فاقد الإدراك، فقاتل الله أهل الأغراض الباطلة (٥).

٧ - قالوا: إنه يكفر بالعموم ويوجب الهجرة إليه على من قدر إظهار دينه.

وقد أجاب الشيخ عن ذلك بقوله: كل هذا من الكذب والبهتان الذي يصدون به الناس عن دين الله ورسوله، وإذا كنا لا نكفر من عبد الصنم الذي على عبد القادر والصنم الذي على قبر أحمد البدوي وأمثالها