مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ١٥/ ٢٢١
قرفة: فاطمة بنت ربيعة بن بدر، كما أخذوا أم قرفة فقتلها قيس بن المحسر، وقتل النعمان وعبيد الله ابني مسعدة بن حكمة بن مالك بن بدر.
وكانت العرب تقول: "لو كنت أعز من أم قرفة " (١)، لأنها كانت يغلق في بيتها خمسون سيفا كلهم لها ذو محرم (٢).
وعاد زيد إلى المدينة، فقرع باب النبي ﷺ، فخرج إليه مسرعا واعتنقه وقبله، فأخبره زيد بانتصاره وغنائمه.
أما جارية ابنة أم قرفة، فقد وهبها مسلمة بن الأكوع لرسول الله ﷺ، فوهبها لحزن بن أبي وهب خال النبي ﷺ، فولدت له امرأة ليس له منها ولد غيرها (٣).
وهكذا أخذ زيد بثأر المسلمين الذين قتلتهم فزارة، وأعاد هيبة المسلمين إلى تلك المنطقة، ولقن فزارة درسا لا ينسونه أبدا، كما لقن غيرها من القبائل مثل هذا الدرس.