مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ١٤/ ١٥٧
فعيل من هذا فكأن معناه هو منفرد بذلك من بين نظائره. وفيه معنى التعجب ومنه قوله تعالى: ﴿قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ﴾ (١) أي ما أنا أول من جاء بالوحي من عند الله تعالى وتشريع الشرائع بل أرسل الله تعالى الرسل قبلي مبشرين ومنذرين فأنا على هداهم (٢) من هذا يظهر أن البدعة في اللغة: هي الأمر المحدث على غير مثال: محمودا كان الأمر أم مذموما.