Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية الموضوع الثاني نبذ من عقيدته وعقيدة أتباعه

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١٤/ ٩١

يفيض أحيانا من النبي ﷺ مباشرة ثم يفيض منه على سائر الخليقة، ويؤمن مريدوه بذلك ويعتقدونه.

٥ - تهكمه على الله وعلى كل ولي لله وسوء أدبه معهم إذ يقول: قدماي على رقبة كل ولي، فلما قيل له: إن عبد القادر الجيلاني قال: - فيما زعموا قدمي على رقبة كل ولي، قال: صدق ولكن في عصره، أما أنا فقدماي على رقبة كل ولي من آدم إلى النفخ في الصور، فلما قيل له أليس قادرا على أن يوجد بعدك وليا فوق ذلك؟ قال: بلى ولكن لا يفعل كما أنه قادر على أن يوجد نبيا بعد محمد ﷺ ولكنه لا يفعل ومريدوه يؤمنون بذلك ويدافعون عنه.

٦ - دعواه كذبا أنه يعلم الغيب وما تخفي الصدور، وأنه يصرف القلوب، وتصديق مريديه ذلك وعده من محامده وكراماته.

٧ - إلحاده في آيات الله وتحريفها عن مواضعها بما يزعمه تفسيرا إشاريا كما سبق في الإعداد من تفسيره قوله تعالى: ﴿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ﴾ (١) ﴿بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ﴾ (٢)، ويعتقد مريدوه أن ذلك من الفيض الإلهي.

٨ - تفضيله الصلاة على النبي ﷺ على تلاوة القرآن بالنسبة لمن يزعم أنهم أهل المرتبة الرابعة، وهي المرتبة الدنيا في نظره.

٩ - زعمه هو وأتباعه أن مناديا ينادي يوم القيامة والناس في الموقف بأعلى صوته يا أهل الموقف هذا إمامكم الذي كان منه مددكم في الدنيا. . . إلخ.