Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية الموضوع الثاني نبذ من عقيدته وعقيدة أتباعه

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١٤/ ٨٢

يقول إن الشيخ ﵁ وأرضاه وعنا به إن الفيوض التي تفيض من ذات سيد الوجود تتلقاها ذوات الأنبياء، وكل ما فاض وبرز من ذوات الأنبياء تتلقاه ذاتي، ومني يتفرق على جميع الخلائق من نشأة العالم إلى النفخ في الصور، ويدخل في جميع الصحابة - رضوان الله تعالى عليهم - فيكون أفضل من جميع الصحابة - رضي الله تعالى عنهم - وذلك باطل. وكذا قوله ﵁ وأرضاه وعنا به ولا يشرب ولي ولا يسقى إلا من بحرنا من نشأة العالم إلى النفخ في الصور، وكذلك قوله ﵁ وأرضاه وعنا به إذا جمع الله تعالى خلقه في الموقف ينادي مناد بأعلى صوته يسمعه كل من بالموقف يا أهل المحشر هذا إمامكم الذي كان مددكم منه. وكذا " قوله ﵁ وأرضاه وعنا به روحه ﷺ وروحي هكذا مشيرا بإصبعه السبابة والوسطى، روحه ﷺ تمد الرسل والأنبياء عليهم الصلاة والسلام وروحي تمد الأقطاب والعارفين والأولياء من الأزل إلى الأبد، وكذا قوله ﵁ وأرضاه وعنا به قدماي هاتان على رقبة كل ولي لله تعالى من لدن آدم إلى النفخ في الصور، وكذا قوله رضي الله تعالى عنه وأرضاه وعنا به أن مقامنا عند الله في الآخرة لا يصله أحد من الأولياء ولا يقاربه من كبر شأنه ولا من صغر، وأن جميع الأولياء من الصحابة إلى النفخ في الصور ليس فيهم من يصل مقامنا، وكذا قوله ﵁ وأرضاه وعنا به أعمار الناس كلها ذهبت مجانا إلا أعمار أصحاب الفاتح لما أغلق فقد فازوا بالربح دنيا وأخرى ولا يشغل بها عمره إلا السعيد.

وذكر علي حرازم عن أحمد بن محمد التجاني في سياق الكلام على المفاضلة بين تلاوة القرآن والصلاة على النبي صلى الله عليه، أن تلاوة القرآن أفضل من حيث إنه كلام الله، ومن حيث ما دل عليه من العلوم